الدالة عليه متواترة بين الخاصة و العامة.
1- فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَلا يَخافُ ظُلْماً وَ لا هَضْماً أَيْ لَا يَنْقُصُ مِنْ عَمَلِهِ شَيْئاً وَ أَمَّا ظُلْماً يَقُولُ لَنْ يَذْهَبَ بِهِ (1).