باب 5 أن حبهم (عليهم السلام) علامة طيب الولادة و بغضهم علامة خبث الولادة
1- ج، الإحتجاج رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)يَا عَلِيُّ لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مَنْ طَابَتْ وِلَادَتُهُ وَ لَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مَنْ خَبُثَتْ وِلَادَتُهُ وَ لَا يُوَالِيكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا يُعَادِيكَ إِلَّا كَافِرٌ (1).أَقُولُ سَيَأْتِي فِيمَا وَعَظَ بِهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)نَوْفاً الْبِكَالِيَّ أَنَّهُ قَالَ: يَا نَوْفُ كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ وُلِدَ مِنْ حَلَالٍ وَ هُوَ يُبْغِضُنِي وَ يُبْغِضُ الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِي. وَ سَيَأْتِي فِي أَبْوَابِ النُّصُوصِ عَلَى عَلِيٍّ(ع)وَ بَابِ جَوَامِعِ مَنَاقِبِهِ فِي الْأَخْبَارِ الْكَثِيرَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ غَيْرِهِ أَنَّهُ قَالَ النَّبِيُّ(ص)لَا يُحِبُّكَ إِلَّا طَاهِرُ الْوِلَادَةِ وَ لَا يُبْغِضُكَ إِلَّا خَبِيثُ الْوِلَادَةِ وَ مِثْلُهُ بِأَسَانِيدَ كَثِيرَةٍ.
2- لي، الأمالي للصدوق ابْنُ مَسْرُورٍ عَنِ ابْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زِيَادٍ الْكَرْخِيِّ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ: عَلَامَاتُ وَلَدِ الزِّنَا ثَلَاثٌ سُوءُ الْمَحْضَرِ وَ الْحَنِينُ إِلَى الزِّنَا وَ بُغْضُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ (2).بيان: سوء المحضر هو أن يحترز الناس عن حضوره و مجالسته لخبث لسانه و سوء أخلاقه و الحنين الاشتياق و الميل.
3- ع، علل الشرائع مع، معاني الأخبار لي، الأمالي للصدوق أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُوفِيِّ وَ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ الْأَنْبَارِيِّ مَعاً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْغِفَارِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ