ذُرِّيَّتَهَا وَ شِيعَتَهَا (1).
95- وَ عَنْ سَمُرَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ(ص)كُلَّمَا أَصْبَحَ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ بِوَجْهِهِ فَقَالَ هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا وَ إِنَّ النَّبِيَّ(ص)أَصْبَحَ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ عَمِّي حَمْزَةَ وَ ابْنَ عَمِّي جَعْفَراً جَالِسَيْنِ وَ بَيْنَ يَدَيْهِمَا طَبَقُ تِينٍ (2) وَ هُمَا يَأْكُلَانِ مِنْهُ فَمَا لَبِثَا أَنْ تَحَوَّلَ رُطَباً فَأَكَلَا مِنْهُ فَقُلْتُ لَهُمَا فَمَا وَجَدْتُمَا (3) أَفْضَلَ الْأَعْمَالِ فِي الْآخِرَةِ قَالا الصَّلَاةَ وَ حُبَّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ إِخْفَاءَ الصَّدَقَةِ (4).