بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والعشرون 27 · صفحة 109 من 357

[صفحة 109]

وَ كُلُّ مُؤْمِنٍ صِدِّيقٌ كَمْ مَرَّةً قَدْ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)لِقَنْبَرٍ يَا قَنْبَرُ أَبْشِرْ وَ بَشِّرْ وَ اسْتَبْشِرْ وَ اللَّهِ لَقَدْ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ هُوَ سَاخِطٌ عَلَى جَمِيعِ أُمَّتِهِ إِلَّا الشِّيعَةَ وَ إِنَّ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ شرف‏ (1) [شَرَفاً وَ إِنَّ شَرَفَ الدِّينِ الشِّيعَةُ أَلَا وَ إِنَّ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عُرْوَةً وَ إِنَّ عُرْوَةَ الدِّينِ الشِّيعَةُ أَلَا وَ إِنَّ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ إمام [إِمَاماً وَ إِمَامُ الْأَرْضِ أَرْضٌ يَسْكُنُ فِيهِ الشِّيعَةُ (2) أَلَا وَ إِنَّ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ سَيِّداً وَ سَيِّدُ الْمَجَالِسِ مَجَالِسُ الشِّيعَةِ أَلَا وَ إِنَّ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ شَهْوَةً وَ شَهْوَةُ الدُّنْيَا سُكْنَى شِيعَتِنَا فِيهَا وَ اللَّهِ لَوْ لَا مَا فِي الْأَرْضِ مِنْكُمْ مَا اسْتَكْمَلَ أَهْلُ خِلَافِكُمْ طَيِّبَاتِ مَالِهِمْ وَ مَا لَهُمْ‏ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ‏ كُلُّ نَاصِبٍ وَ إِنْ تَعَبَّدَ مَنْسُوبٌ إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى‏ ناراً حامِيَةً تُسْقى‏ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ (3) وَ مَنْ دَعَا مِنْ مُخَالِفٍ لَكُمْ فَإِجَابَةُ دُعَائِهِ لَكُمْ‏ (4) وَ مَنْ طَلَبَ مِنْكُمْ إِلَى اللَّهِ حَاجَةً فَلَهُ مِائَةٌ (5) وَ مَنْ سَأَلَ مَسْأَلَةً فَلَهُ مِائَةٌ (6) وَ مَنْ دَعَا بِدَعْوَةٍ فَلَهُ مِائَةٌ (7) وَ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ حَسَنَةً فَلَا يُحْصَى تَضَاعُفُهَا وَ مَنْ أَسَاءَ مِنْكُمْ سَيِّئَةً فَمُحَمَّدٌ(ص)حَجِيجُهُ يَعْنِي يُحَاجُّ عَنْهُ مِنْ تَبِعَتِهَا (8) وَ اللَّهِ إِنَّ صَائِمَكُمْ لَيَرْعَى فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ تَدْعُو لَهُ الْمَلَائِكَةُ بِالْعَوْنِ حَتَّى يُفْطِرَ (9) وَ إِنَّ حَاجَّكُمْ وَ مُعْتَمِرَكُمْ لَخَاصُّ اللَّهِ وَ إِنَّكُمْ جَمِيعاً لَأَهْلُ دَعْوَةِ اللَّهِ وَ أَهْلُ‏

____________
(1) في المصدر: ألا و ان لكل شى‏ء شرفا.
(2) في المصدر: يسكنها الشيعة.
(3) الغاشية: 2- 5.
(4) في المصدر: فاجبت دعاءه لكم.
(5) في المصدر: فلزمته.
(6) في المصدر: فلزمته.
(7) في المصدر: فلزمته.
(8) في المصدر: [يعنى يحاج عنه قال أبو جعفر: حجيجة من تبعتها] أقول: قوله:

يعنى يحاج عنه لعله من مصنف التفسير أو أحد الروات.

(9) في المصدر: تدعو لهم الملائكة بالعون حتّى يفطروا.
التالي صفحة 109 من 357 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...