بيان: لعل المراد بنبات الشجرة في جنة عدن أخذ طينتهم منها أو هو كناية عن وصولهم إليها أو عن حسن الشجرة المشبه بها و رفعتها و طراوتها و يحتمل أن يكون فيها شجرة فيها من الأغصان و الأوراق بعددهم كما هو الظاهر من بعض الأخبار.
79- بشا، بشارة المصطفى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَخْلَدٍ عَنْ عُمَيْرِ بْنِ عَرْفَجَةَ عَنِ النُّعْمَانِ الْأَزْدِيِّ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) لَا يُؤْمِنُ رَجُلٌ حَتَّى يُحِبَّ أَهْلَ بَيْتِي وَ حَتَّى يَدَعَ الْمِرَاءَ وَ هُوَ مُحِقٌّ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مَا عَلَامَةُ حُبِّ أَهْلِ بَيْتِكَ قَالَ هَذَا وَ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)(3).