بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والعشرون 27 · صفحة 107 من 357

[صفحة 107]
78- بشا، بشارة المصطفى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي سَهْلٍ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّهُ قَالَ: أَ لَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثاً قَبْلَ أَنْ تُشَابَ‏ (1) الْأَحَادِيثُ بِأَبَاطِيلَ إِنَّهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَنَا شَجَرَةٌ وَ فَاطِمَةُ وَ عَلِيٌّ فَرْعُهَا وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ثَمَرُهَا وَ مُحِبُّهُمْ مِنْ أُمَّتِي وَرَقُهَا وَ حَيْثُ نَبَتَ أَصْلُ الشَّجَرِ نَبَتَ فَرْعُهَا فِي جَنَّةِ عَدْنٍ وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِ‏ (2).

بيان: لعل المراد بنبات الشجرة في جنة عدن أخذ طينتهم منها أو هو كناية عن وصولهم إليها أو عن حسن الشجرة المشبه بها و رفعتها و طراوتها و يحتمل أن يكون فيها شجرة فيها من الأغصان و الأوراق بعددهم كما هو الظاهر من بعض الأخبار.

79- بشا، بشارة المصطفى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَخْلَدٍ عَنْ عُمَيْرِ بْنِ عَرْفَجَةَ عَنِ النُّعْمَانِ الْأَزْدِيِّ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)‏ لَا يُؤْمِنُ رَجُلٌ حَتَّى يُحِبَّ أَهْلَ بَيْتِي وَ حَتَّى يَدَعَ الْمِرَاءَ وَ هُوَ مُحِقٌّ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مَا عَلَامَةُ حُبِّ أَهْلِ بَيْتِكَ قَالَ هَذَا وَ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)(3).
80- كِتَابُ صَفْوَةِ الْأَخْبَارِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيِّ عَنْ أَبِيهِ وَ كَانَ خَادِماً لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)أَنَّهُ قَالَ حَدَّثَنِي الْعَبْدُ الصَّالِحُ الْكَاظِمُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (صلوات اللّه عليهم أجمعين) قَالَ حَدَّثَنِي أَخِي وَ حَبِيبِي رَسُولُ اللَّهِ(ص)قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ مُقْبِلٌ عَلَيْهِ غَيْرُ مُعْرِضٍ عَنْهُ فَلْيَتَوَالَكَ يَا عَلِيُّ وَ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ رَاضٍ عَنْهُ فَلْيَتَوَالَ ابْنَكَ‏
____________
(1) أي قبل أن تخلط.
(2) بشارة المصطفى: 183 و 184.
(3) بشارة المصطفى: 188.
التالي صفحة 107 من 357 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...