الزَّكَاةَ وَ تَصُومُ شَهْرَ رَمَضَانَ وَ تَحُجُّ الْبَيْتَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ تَأْخُذُ عَلَى هَذَا أَجْراً فَقَالَ لَا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى قَالَ قُرْبَايَ أَوْ قُرْبَاكَ قَالَ بَلْ قُرْبَايَ قَالَ هَلُمَّ يَدَكَ حَتَّى أُبَايِعَكَ لَا خَيْرَ فِيمَنْ يَوَدُّكَ وَ لَا يَوَدُّ قُرْبَاكَ (1).
68- جا، المجالس للمفيد عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَبْهَرِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الصَّبَّاحِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ هَمَّامِ بْنِ نَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَخْبَرَنِي مِينَا مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ قَالَ لِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَا مِينَا أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قُلْتُ بَلَى قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ أَنَا شَجَرَةٌ وَ فَاطِمَةُ(ع)فَرْعُهَا وَ عَلِيٌّ(ع)لِقَاحُهَا وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ(ع)ثَمَرَتُهَا وَ مُحِبُّوهُمْ مِنْ أُمَّتِي وَرَقُهَا (2).