بيان: الظاهر أن قوله(ع)و نحن كلام مستأنف و يحتمل أن يكون تعليلا للسابق أي إنا ندعو الله بأن يزيد في علمنا و لا يكلنا إلى أنفسنا و يستجيب الله لنا بمقتضى وعده.
34- ير، بصائر الدرجات أَبُو مُحَمَّدٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ إِنَّ أَبِي حَدَّثَنِي عَنْ جَدِّكَ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنِ الْإِمَامِ مَتَى يُفْضِي إِلَيْهِ عِلْمُ صَاحِبِهِ فَقَالَ فِي السَّاعَةِ الَّتِي يُقْبَضُ فِيهَا يَصِيرُ [إِلَيْهِ عِلْمُ صَاحِبِهِ فَقَالَ هُوَ أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ يُورَثُ كُتُباً وَ لَا يُوكَلُ إِلَى نَفْسِهِ وَ يُزَادُ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ فَقُلْتُ لَهُ عِنْدَكَ تِلْكَ الْكُتُبُ وَ ذَلِكَ الْمِيرَاثُ فَقَالَ إِي وَ اللَّهِ أَنْظُرُ فِيهَا (4).بيان: لو للتمني.
36- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ الدَّهَّانِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِفاجابه (عليه السلام) ان ذلك إلى اللّه، و لعلّ البسط إشارة الى شرح صدورهم و كشف الغوامض و تبيينها لهم أو اطلاعهم على اللوح المحفوظ.
(6) بصائر الدرجات: 151.