يَا عَلِيُّ إِنِّي أَحْبَبْتُ (1) لَكَ مَا أُحِبُّهُ لِنَفْسِي وَ أَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُهُ لَهَا فَقَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)هَذَا مَكْتُوبٌ عِنْدِي فِي كِتَابِ عَلِيٍّ(ع)وَ لَكِنْ دَفَعْتُهُ (2) أَمْسِ حِينَ كَانَ هَذَا الْخَوْفُ وَ هُوَ حِينَ صُلِبَ الْمُغِيرَةُ (3).
106 ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا مَضَى أَبُو جَعْفَرٍ(ع)حَتَّى صَارَتِ الْكُتُبُ إِلَيَ (4).بيان: إلى خير أي إلى الجهاد أو إلى دعوى الإمامة ننتظر أمر الأشياخ
____________