وَ مَنْ صَاحِبُهُ فَإِنْ يَكُنْ عِنْدَكُمْ فَإِنَّا نُبَايِعُكُمْ وَ إِنْ يَكُنْ عِنْدَ غَيْرِكُمْ فَإِنَّا نَطْلُبُهُ حَتَّى نَعْلَمَ (1).
بيان: الغرض أنه إذا احتججتم على بني الحسن أحب أن تقولوا لهم إنا لسنا كما يبلغكم أنا نتابع الناس بغير حجة و بينة بل نطلب هذه العلامات فإن كانت عندكم فنحن نتعبكم أو لسنا (2) تابعين لجعفر بن محمد كما بلغكم (3) بل نطلب موضع العلم و الآثار فيكون للتقية و المصلحة.
86- ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ مَا مَاتَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)حَتَّى قَبَضَ مُصْحَفَ فَاطِمَةَ(ع)(4).بيان: حتى قبض أي الصادق أو الباقر(ع)و يمكن أن يقرأ على بناء التفعيل.
87- ير، بصائر الدرجات بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ حَنَانٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقَالَ لِيَ اجْلِسْ فَجَلَسْتُ فَضَرَبَ يَدَهُ بِإِصْبَعِهِ عَلَى ظَهْرِ كَفِّي فَمَسَحَهَا عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ عِنْدَنَا أَرْشُ هَذَا فَمَا دُونَهُ وَ مَا فَوْقَهُ (5).