أَقْبَلَ شَيْخٌ طَوِيلٌ جَمِيلٌ أَبْيَضُ الرَّأْسِ وَ اللِّحْيَةِ فَسَلَّمَ عَلَى أَبِي وَ شَابٌّ مُقْبِلٌ فِي أَثَرِهِ فَجَاءَ إِلَى الشَّيْخِ وَ سَلَّمَ عَلَى أَبِي وَ أَخَذَ بِيَدِ الشَّيْخِ وَ قَالَ قُمْ فَإِنَّكَ لَمْ تُؤْمَرْ بِهَذَا فَلَمَّا ذَهَبَا مِنْ عِنْدِ أَبِي قُلْتُ يَا أَبَتِ مَنْ هَذَا الشَّيْخُ وَ هَذَا الشَّابُّ فَقَالَ أَيْ بُنَيَّ هَذَا وَ اللَّهِ مَلَكُ الْمَوْتِ وَ هَذَا جَبْرَئِيلُ (1).
بيان: سيأتي في باب غسلهم و أحوال وفاتهم خبر آخر يدل على أنّهم يرون الملائكة فما ورد من الأخبار أنّهم(ع)لا يرونهم لعله محمول على أنّهم لا يرونهم عند إلقاء حكم من الأحكام عليهم أو لا يرونهم بصورتهم الأصلية أو لا يرونهم غالبا و سيأتي بعض القول في ذلك إن شاء الله تعالى.
____________