بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس العشرون 26 · صفحة 341 من 367

[صفحة 341]

أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَقَبِلَهَا الْمَلَائِكَةُ وَ أَبَاهَا مَلَكٌ يُقَالُ لَهُ فُطْرُسُ فَكَسَرَ اللَّهُ جَنَاحَهُ فَلَمَّا وُلِدَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)بَعَثَ اللَّهُ جَبْرَئِيلَ فِي سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ إِلَى مُحَمَّدٍ(ص)يُهَنِّئُهُمْ بِوِلَادَتِهِ فَمَرَّ بِفُطْرُسَ فَقَالَ لَهُ فُطْرُسُ يَا جَبْرَئِيلُ إِلَى أَيْنَ تَذْهَبُ قَالَ بَعَثَنِيَ اللَّهُ إِلَى مُحَمَّدٍ(ص)أُهَنِّئُهُمْ‏ (1) بِمَوْلُودٍ وُلِدَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فَقَالَ لَهُ فُطْرُسُ احْمِلْنِي مَعَكَ وَ سَلْ مُحَمَّداً يَدْعُو لِي فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ ارْكَبْ جَنَاحِي فَرَكِبَ جَنَاحَهُ فَأَتَى مُحَمَّداً فَدَخَلَ عَلَيْهِ وَ هَنَّأَهُ فَقَالَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فُطْرُسَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ أُخُوَّةٌ وَ سَأَلَنِي أَنْ أَسْأَلَكَ أَنْ تَدْعُوَ اللَّهَ لَهُ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِ جَنَاحَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِفُطْرُسَ أَ تَفْعَلُ قَالَ نَعَمْ فَعَرَضَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَلَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَقَبِلَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)شَأْنَكَ بِالْمَهْدِ فَتَمَسَّحْ بِهِ وَ تَمَرَّغْ فِيهِ قَالَ فَمَضَى فُطْرُسُ إِلَى مَهْدِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)وَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَدْعُو لَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَنَظَرْتُ إِلَى رِيشِهِ وَ إِنَّهُ لَيَطْلُعُ وَ يَجْرِي مِنْهُ الدَّمُ وَ يَطُولُ حَتَّى لَحِقَ بِجَنَاحِهِ الْآخَرِ وَ عُرِجَ مَعَ جَبْرَئِيلَ إِلَى السَّمَاءِ وَ صَارَ إِلَى مَوْضِعِهِ‏ (2).

11- ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ (3) عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ الْخَيْبَرِيِّ عَنِ ابْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْنَا يَقُولُ‏ مَا حَاوَرَتْ‏ (4) مَلَائِكَةُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِي دُنُوِّهَا مِنْهُ إِلَّا بِالَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ وَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَيَصِفُونَ مَا تَصِفُونَ وَ يَطْلُبُونَ مَا تَطْلُبُونَ وَ إِنَّ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَلَائِكَةً يَقُولُونَ إِنَّ قَوْلَنَا فِي آلِ مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَهُمْ عَلَيْهِ‏ (5).

بيان: المحاورة المجاوبة أي لا يتكلمون في أسباب قربهم إليه تعالى إلا بالدين الذي أنتم عليه قوله الذي جعلتهم عليه لعلهم إنما يقولون كذلك إقرارا

____________
(1) في نسخة: اهنئه.
(2) بصائر الدرجات: 20.
(3) في نسخة: أحمد بن محمّد.
(4) في المصدر: ما جاوزت.
(5) بصائر الدرجات: 20 و 21 فيه: مثل الذي جعلتهم عليه.
التالي صفحة 341 من 367 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...