بيان: يحتمل كون الضمير في الموضعين راجعا إلى الرسول(ص)لكن يكون نصرته بنصرة أمير المؤمنين(ع)(2).
64- عد، العقائد يَجِبُ أَنْ يُعْتَقَدَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَخْلُقْ خَلْقاً أَفْضَلَ مِنْ مُحَمَّدٍ(ص)وَ الْأَئِمَّةِ(ع)وَ أَنَّهُمْ أَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَكْرَمُهُمْ وَ أَوَّلُهُمْ إِقْرَاراً بِهِ لَمَّا أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ فِي الذَّرِّ وَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَعْطَى (3) كُلَّ نَبِيٍّ عَلَى قَدْرِ مَعْرِفَتِهِ نَبِيَّنَا(ص)وَ سَبْقِهِ إِلَى الْإِقْرَارِ بِهِ وَ يُعْتَقَدَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ جَمِيعَ مَا خَلَقَ (4) لَهُ وَ لِأَهْلِ بَيْتِهِ(ع)وَ أَنَّهُ لَوْلَاهُمْ مَا خَلَقَ السَّمَاءَ وَ لَا الْأَرْضَ وَ لَا الْجَنَّةَ وَ لَا النَّارَ وَ لَا آدَمَ وَ لَا حَوَّاءَ وَ لَا الْمَلَائِكَةَ وَ لَا شَيْئاً مِمَّا خَلَقَ (صلوات اللّه عليهم أجمعين) (5).تأكيد و تأييد اعلم أن ما ذكره (رحمه الله) من فضل نبينا و أئمتنا (صلوات الله عليهم) على جميع المخلوقات و كون أئمتنا(ع)أفضل من سائر الأنبياء هو الذي لا يرتاب فيه من تتبع أخبارهم(ع)على وجه الإذعان و اليقين و الأخبار في ذلك أكثر من أن تحصى و إنما أوردنا في هذا الباب قليلا منها و هي متفرقة في الأبواب لا سيما باب صفات الأنبياء و أصنافهم(ع)و باب أنهم(ع)كلمة الله و باب بدو أنوارهم و باب أنهم أعلم من الأنبياء و أبواب فضائل أمير المؤمنين و فاطمة
____________