الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس العشرون 26 · صفحة 255 من 367
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 255]
31- فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْفَضْلُ بْنُ يُوسُفَ الْقَصَبَانِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنَ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ شَرَّفَهُمُ اللَّهُ بِكَرَامَتِهِ وَ أَعَزَّهُمْ بِهُدَاهُ وَ اخْتَصَّهُمْ لِدِينِهِ وَ فَضَّلَهُمْ بِعِلْمِهِ وَ اسْتَحْفَظَهُمْ وَ أَوْدَعَهُمْ عِلْمَهُ عَلَى غَيْبِهِ فَهُمْ عِمَادٌ لِدِينِهِ شُهَدَاءُ عَلَيْهِ وَ أَوْتَادٌ فِي أَرْضِهِ قُوَّامٌ بِأَمْرِهِ بَرَأَهُمْ قَبْلَ خَلْقِهِ أَظِلَّةٌ عَنْ يَمِينِ عَرْشِهِ نُجَبَاءُ فِي عِلْمِهِ اخْتَارَهُمْ وَ انْتَجَبَهُمْ وَ ارْتَضَاهُمْ فَجَعَلَهُمْ عَلَماً لِعِبَادِهِ وَ أَدِلَّاءَ لَهُمْ عَلَى صِرَاطِهِ فَهُمُ الْأَئِمَّةُ الدُّعَاةُ وَ الْقَادَةُ الْهَادِيَةُ (1) وَ الْقُضَاةُ الْحُكَّامُ وَ النُّجُومُ الْأَعْلَامُ وَ الْأُسْرَةُ الْمُتَخَيَّرَةُ وَ الْعِتْرَةُ الْمُطَهَّرَةُ وَ الْأُمَّةُ الْوُسْطَى وَ الصِّرَاطُ الْأَعْلَمُ (2) وَ السَّبِيلُ الْأَقْوَمُ زِينَةُ النُّجَبَاءِ وَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَ هُمُ الرَّحِمُ الْمَوْصُولَةُ وَ الْكَهْفُ الْحَصِينُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ نُورُ أَبْصَارِ الْمُهْتَدِينَ وَ عِصْمَةٌ لِمَنْ لَجَأَ إِلَيْهِمْ وَ أَمْنٌ لِمَنِ اسْتَجَارَ بِهِمْ وَ نَجَاةٌ لِمَنْ تَبِعَهُمْ يَغْتَبِطُ مَنْ وَالاهُمْ وَ يَهْلِكُ مَنْ عَادَاهُمْ وَ يَفُوزُ مَنْ تَمَسَّكَ بِهِمْ وَ الرَّاغِبُ مِنْهُمْ مَارِقٌ وَ اللَّازِمُ لَهُمْ لَاحِقٌ وَ هُمُ الْبَابُ الْمُبْتَلَى بِهِ مَنْ أَتَاهُ نَجَا وَ مَنْ أَبَاهُ هَوَى حِطَّةٌ لِمَنْ دَخَلَهُ وَ حُجَّةٌ عَلَى مَنْ تَرَكَهُ إِلَى اللَّهِ يَدْعُونَ وَ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ وَ بِكِتَابِهِ يَحْكُمُونَ وَ بِآيَاتِهِ يَرْشُدُونَ فِيهِمْ نَزَلَتْ رِسَالَتُهُ وَ عَلَيْهِمْ هَبَطَتْ مَلَائِكَتُهُ وَ إِلَيْهِمْ نَفَثَ الرُّوحُ (3) الْأَمِينُ فَضْلًا مِنْهُ وَ رَحْمَةً وَ آتَاهُمْ ما لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ فَعِنْدَهُمْ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ مَا يَلْتَمِسُونَ وَ يَفْتَقِرُ إِلَيْهِ وَ يَحْتَاجُ إِلَيْهِ مِنَ الْعِلْمِ الشَّاقِ (4) وَ الْهُدَى مِنَ الضَّلَالَةِ وَ النُّورِ عِنْدَ دُخُولِ الظُّلَمِ فَهُمُ الْفُرُوعُ الطَّيِّبَةُ وَ الشَّجَرَةُ الْمُبَارَكَةُ وَ مَعْدِنُ الْعِلْمِ وَ مُنْتَهَى الْحِلْمِ وَ مَوْضِعُ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ فَهُمْ (5) أَهْلُ بَيْتِ الرَّحْمَةِ وَ الْبَرَكَةِ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ
____________
(1) في نسخة: و القادة الهداة.
(2) في نسخة: و الصراط الأعظم.
(3) في نسخة: و اليهم بعث الروح الأمين.
(4) في نسخة: و الميثاق.
(5) في نسخة: و هم.
التالي
صفحة 255 من 367
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...