بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس العشرون 26 · صفحة 201 من 367

[صفحة 201]

باب 16 ما عندهم من سلاح رسول الله(ص)و آثاره و آثار الأنبياء (ص)‏

1- شا، الإرشاد ج، الإحتجاج مُعَاوِيَةُ بْنُ وَهْبٍ عَنْ سَعِيدٍ السَّمَّانِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلَانِ مِنَ الزَّيْدِيَّةِ فَقَالا لَهُ أَ فِيكُمْ إِمَامٌ مُفْتَرَضٌ طَاعَتُهُ قَالَ فَقَالَ لَا فَقَالا لَهُ وَ قَدْ أَخْبَرَنَا عَنْكَ الثِّقَاتُ أَنَّكَ تَقُولُ بِهِ‏ (1) سَمَّوْا قَوْماً وَ قَالُوا هُمْ أَصْحَابُ وَرَعٍ وَ تَشْمِيرٍ وَ هُمْ مِمَّنْ لَا يَكْذِبُ‏ (2) فَغَضِبَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ قَالَ مَا أَمَرْتُهُمْ بِهَذَا فَلَمَّا رَأَيَا الْغَضَبَ بِوَجْهِهِ‏ (3) خَرَجَا فَقَالَ لِي تَعْرِفُ‏ (4) هَذَيْنِ قُلْتُ نَعَمْ هُمَا مِنْ أَهْلِ سُوقِنَا وَ هُمَا مِنَ الزَّيْدِيَّةِ وَ هُمَا يَزْعُمَانِ أَنَّ سَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ فَقَالَ كَذَبَا لَعَنَهُمَا اللَّهُ‏ (5) وَ اللَّهِ‏ (6) مَا رَآهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بِعَيْنَيْهِ وَ لَا بِوَاحِدَةٍ مِنْ عَيْنَيْهِ وَ لَا رَآهُ أَبُوهُ اللَّهُمَ‏ (7) إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَآهُ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)فَإِنْ كَانَا صَادِقَيْنِ فَمَا عَلَامَةٌ فِي مَقْبِضِهِ وَ مَا أَثَرٌ فِي مَوْضِعِ مَضْرَبِهِ وَ إِنَّ عِنْدِي لَسَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ إِنَّ عِنْدِي لَرَايَةَ رَسُولِ اللَّهِ ص‏
____________
(1) في نسخة: [و به سموا] و في أخرى: [سميا قوما و قالا] و الضمير يرجع الى الرجلين من الزيدية و في البصائر: انك تعرفه و تسميهم و هم فلان و فلان و فلان و هم.
(2) في البصائر: و هم ممن لا يكذبون.
(3) في نسخة: [فى وجهه‏] و يوجد ذلك في البصائر.
(4) في نسخة: [أ تعرف‏] بوجد ذلك في البصائر.
(5) في نسخة: لعنهم اللّه.
(6) في البصائر: و لا و اللّه.
(7) البصائر خال عن قوله: اللّهمّ.
التالي صفحة 201 من 367 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...