بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس العشرون 26 · صفحة 137 من 367

[صفحة 137]

باب 9 أنه لا يحجب عنهم شي‏ء من أحوال شيعتهم و ما تحتاج إليه الأمة من جميع العلوم و أنهم يعلمون ما يصيبهم من البلايا و يصبرون عليها و لو دعوا الله في دفعها لأجيبوا و أنهم يعلمون ما في الضمائر و علم المنايا و البلايا و فصل الخطاب و المواليد

1- ير، بصائر الدرجات عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْأَزْرَقِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ‏ إِنَّ اللَّهَ أَحْكَمُ وَ أَكْرَمُ وَ أَجَلُّ وَ أَعْلَمُ مِنْ أَنْ يَكُونَ احْتَجَّ عَلَى عِبَادِهِ بِحُجَّةٍ ثُمَّ يُغَيِّبُ عَنْهُ شَيْئاً مِنْ أَمْرِهِمْ‏ (1).
2- ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ خَالِدٍ الْكَيَّالِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الصَّائِغِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَ تَرَى أَنَّ اللَّهَ اسْتَرْعَى رَاعِياً (2) وَ اسْتَخْلَفَ خَلِيفَةً عَلَيْهِمْ يَحْجُبُ عَنْهُ شَيْئاً مِنْ أُمُورِهِمْ‏ (3).
3- ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ النَّضْرِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ عِنْدَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ يُعَاتِبُهُ فِي مَالٍ لَهُ أَمَرَهُ أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَيْهِ فَجَاءَهُ فَقَالَ‏ (4) ذَهَبْتَ بِمَالِي فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا فَعَلْتُ فَغَضِبَ فَاسْتَوَى جَالِساً ثُمَّ قَالَ تَقُولُ وَ اللَّهِ مَا فَعَلْتُ وَ أَعَادَهَا مِرَاراً ثُمَّ قَالَ أَنْتَ يَا أَبَانُ وَ أَنْتَ يَا زِيَادُ أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ كُنْتُمَا أُمَنَاءَ اللَّهِ وَ خَلِيفَتَهُ فِي أَرْضِهِ وَ حُجَّتَهُ عَلَى خَلْقِهِ مَا خَفِيَ عَلَيْكُمَا مَا صَنَعَ بِالْمَالِ‏ (5) فَقَالَ الرَّجُلُ عِنْدَ ذَلِكَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَدْ فَعَلْتُ وَ أَخَذْتُ الْمَالَ.
____________
(1) بصائر الدرجات: 34.
(2) في المصدر: استرعى راعيا على عباده.
(3) بصائر الدرجات: 34.
(4) في المصدر: فقال له.
(5) بصائر الدرجات: 34.
التالي صفحة 137 من 367 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...