بيان: قوله(ع)و ليست بأكرم خلقه عليه أي هي أقرب خلق الله إليه من جهة الوحي و ليست بأكرم خلق الله إذ النبي و الأئمة صلوات عليهم الذين خلق الروح لهم أكرم على الله منها و الظاهر أن المراد بالنجوم الأئمة(ع)و جريانها به كناية عن عملهم بما يلقي إليهم و نشر ذلك بين الخلق و حملها على النجوم حقيقة لدلالتها على الحوادث بعيد.
59- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ قَالَ مِنْ مُلْكِ بَنِي أُمَيَّةَ قَالَ وَ قَوْلُهُ تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ أَيْ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ بِكُلِّ أَمْرٍ سَلَامٍ (4).