بَلَى نَحْتَمِلُ (1) قَالَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فَلْيَتَنَحَّ اثْنَانِ وَ أُحَدِّثَ وَاحِداً فَإِنِ احْتَمَلَهُ حَدَّثْتُكُمْ فَتَنَحَّى اثْنَانِ وَ حَدَّثَ وَاحِداً فَقَامَ طَائِرَ الْعَقْلِ وَ مَرَّ عَلَى وَجْهِهِ (2) وَ كَلَّمَهُ صَاحِبَاهُ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمَا شَيْئاً وَ انْصَرَفُوا (3).
27- يج، الخرائج و الجرائح بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع)فَقَالَ حَدِّثْنِي بِفَضْلِكُمُ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ (4) لَكُمْ فَقَالَ إِنَّكَ لَنْ تُطِيقَ حَمْلَهُ قَالَ بَلَى حَدِّثْنِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّي أَحْتَمِلُهُ فَحَدَّثَهُ بِحَدِيثٍ فَمَا فَرَغَ الْحُسَيْنُ(ع)مِنْ حَدِيثِهِ حَتَّى ابْيَضَّ رَأْسُ الرَّجُلِ وَ لِحْيَتُهُ وَ أُنْسِيَ الْحَدِيثَ فَقَالَ الْحُسَيْنُ(ع)أَدْرَكَتْهُ رَحْمَةُ اللَّهِ حَيْثُ أُنْسِيَ الْحَدِيثَ (5).