الرَّجُلُ لَا عَدَدُ دِرْهَمٍ وَ لَا إِخْرَاجُ مَالٍ وَ أَشْيَاءُ مِنَ الْفَرَائِضِ وَ السُّنَنِ وَ الْمَعَاصِي تَأَوَّلُوهَا وَ صَيَّرُوهَا عَلَى الْحَدِّ الَّذِي ذَكَرْتُ فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُبَيِّنَ لَنَا وَ تَمُنَّ عَلَيْنَا بِمَا فِيهِ السَّلَامَةُ لِمَوَالِيكَ وَ نَجَاتُهُمْ مِنْ هَذِهِ الْأَقَاوِيلِ الَّتِي تُخْرِجُهُمْ إِلَى الْهَلَاكِ فَكَتَبَ (1)(ع)لَيْسَ هَذَا دِينَنَا فَاعْتَزِلْهُ (2).
بيان: المكتوب إليه أبو محمد العسكري(ع)قوله و ينسبون الأرض أي خلقها أو تدبيرها أو حجيتها و لا يبعد أن يكون تصحيف الأخبار أو الأمر.
80- كش، رجال الكشي وَجَدْتُ بِخَطِّ جَبْرَئِيلَ بْنِ أَحْمَدَ الْفَارِيَابِيِّ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَيْبَةَ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَيْهِ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَنَّ عِنْدَنَا قَوْماً يَخْتَلِفُونَ فِي مَعْرِفَةِ فَضْلِكُمْ بِأَقَاوِيلَ مُخْتَلِفَةٍ تَشْمَئِزُّ مِنْهَا الْقُلُوبُ وَ تَضِيقُ لَهَا الصُّدُورُ وَ يَرْوُونَ فِي ذَلِكَ الْأَحَادِيثَ لَا يَجُوزُ لَنَا الْإِقْرَارُ بِهَا لِمَا فِيهَا مِنَ الْقَوْلِ الْعَظِيمِ وَ لَا يَجُوزُ رَدُّهَا وَ لَا الْجُحُودُ لَهَا إِذْ نُسِبَتْ إِلَى آبَائِكَ فَنَحْنُ وُقُوفٌ عَلَيْهَا مِنْ ذَلِكَ لِأَنَّهُمْ يَقُولُونَ وَ يَتَأَوَّلُونَ مَعْنَى قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ (3) وَ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ (4) أَنَّ الصَّلَاةَ مَعْنَاهَا رَجُلٌ لَا رُكُوعٌ وَ لَا سُجُودٌ وَ كَذَلِكَ الزَّكَاةُ مَعْنَاهَا ذَلِكَ الرَّجُلُ لَا عَدَدُ دَرَاهِمَ وَ لَا إِخْرَاجُ مَالٍ وَ أَشْيَاءُ تُشْبِهُهَا مِنَ الْفَرَائِضِ وَ السُّنَنِ وَ الْمَعَاصِي تَأَوَّلُوهَا وَ صَيَّرُوهَا عَلَى هَذَا الْحَدِّ الَّذِي ذَكَرْتُ فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَمُنَّ عَلَى مَوَالِيكَ بِمَا فِيهِ سَلامَتُهُمْ وَ نَجَاتُهُمْ مِنَ الْأَقَاوِيلِ الَّتِي تُصَيِّرُهُمْ إِلَى الْعَطَبِ وَ الْهَلَاكِ وَ الَّذِينَ ادَّعَوْا هَذِهِ الْأَشْيَاءَ ادَّعَوْا أَنَّهُمْ أَوْلِيَاءُ وَ دَعَوْا