وَ إِنَّ بُنَاناً لَعَنَهُ اللَّهُ كَانَ يَكْذِبُ عَلَى أَبِي(ع)أَشْهَدُ أَنَّ أَبِي عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ كَانَ عَبْداً صَالِحاً (1).
59- كش، رجال الكشي سَعْدٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَعَنَ اللَّهُ الْمُغِيرَةَ بْنَ سَعِيدٍ إِنَّهُ كَانَ يَكْذِبُ عَلَى أَبِي فَأَذَاقَهُ اللَّهُ حَرَّ الْحَدِيدِ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَالَ فِينَا مَا لَا نَقُولُهُ فِي أَنْفُسِنَا وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ أَزَالَنَا عَنِ الْعُبُودِيَّةِ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَنَا وَ إِلَيْهِ مَآبُنَا وَ مَعَادُنَا وَ بِيَدِهِ نَوَاصِينَا (2).بيان: في السلم بالكسر أي المسالمة و المصالحة أي ما كنت لئيما فيها بأن تنقض العهد أو بفتح السين و الألف بعد اللام أي كنت لا تبخل بالسلام و لعل غرضه تحسر
____________