و أما استبعاد الكشي فلعله لم يكن على وجه الإهانة بل على وجه الإكرام كما هو الشائع عندهم لكنه بعيد.
50- كش، رجال الكشي حَمْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ(ع)أَنَا وَ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ (1) فَقَالَ يَحْيَى جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ تَعْلَمُ الْغَيْبَ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ ضَعْ يَدَكَ عَلَى رَأْسِي فَوَ اللَّهِ مَا بَقِيَتْ فِي جَسَدِي شَعْرَةٌ وَ لَا فِي رَأْسِي إِلَّا قَامَتْ قَالَ ثُمَّ قَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا هِيَ إِلَّا رِوَايَةٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)(2).بيان: قوله لما لبى أي قالوا لبيك جعفر بن محمد لبيك كما يلبون لله كما سيأتي في الأخبار.
و قال السيد الداماد (رحمه الله) هذا تصحيف و تحريف بل هو أتي القوم الذين
____________