مَقَالِهِمْ أَنَّ الْيَهُودَ عَلَى الْحَقِّ وَ لَسْنَا مِنْهُمْ وَ أَنَّ النَّصَارَى عَلَى الْحَقِّ وَ لَسْنَا مِنْهُمْ (1).
39- كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ قُولَوَيْهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَبَإٍ كَانَ يَدَّعِي النُّبُوَّةَ وَ يَزْعُمُ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)هُوَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ ذَلِكَ فَبَلَغَ ذَلِكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَدَعَاهُ وَ سَأَلَهُ فَأَقَرَّ بِذَلِكَ وَ قَالَ نَعَمْ أَنْتَ هُوَ وَ قَدْ كَانَ أُلْقِيَ فِي رُوعِي أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ وَ أَنِّي نَبِيٌّ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَيْلَكَ قَدْ سَخِرَ مِنْكَ الشَّيْطَانُ فَارْجِعْ عَنْ هَذَا ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ وَ تُبْ فَأَبَى فَحَبَسَهُ وَ اسْتَتَابَهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَلَمْ يَتُبْ فَأَحْرَقَهُ بِالنَّارِ وَ قَالَ إِنَّ الشَّيْطَانَ اسْتَهْوَاهُ فَكَانَ يَأْتِيهِ وَ يُلْقِي فِي رُوعِهِ ذَلِكَ (2).قب، المناقب لابن شهرآشوب عن ابن سنان مثله (3).
40- كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ قُولَوَيْهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ لَعَنَ اللَّهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَبَإٍ إِنَّهُ ادَّعَى الرُّبُوبِيَّةَ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ كَانَ وَ اللَّهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَبْداً لِلَّهِ طَائِعاً الْوَيْلُ لِمَنْ كَذَبَ عَلَيْنَا وَ إِنَّ قَوْماً يَقُولُونَ فِينَا مَا لَا نَقُولُهُ فِي أَنْفُسِنَا نَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْهُمْ نَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْهُمْ (4).