بيان: يحتمل أن تكون كناية عن ترك الغلو و الإسراف في القول فيه(ع)و أن يكون أمرا بالتقية و ترك الإفشاء عند المخالفين و الأول أظهر.
32- قب، المناقب لابن شهرآشوب قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَ لا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَ (2) وَ قَالَ (3) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)اللَّهُمَّ إِنِّي بَرِيءٌ مِنَ الْغُلَاةِ كَبَرَاءَةِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مِنَ النَّصَارَى اللَّهُمَّ اخْذُلْهُمْ أَبَداً وَ لَا تَنْصُرْ مِنْهُمْ أَحَداً.