حَتَّى انْصَرَفْنَا وَ لَمْ يَزَلْ مِمَّا احْتَجَّ بِهِ يَحْيَى بْنُ يَعْمُرَ وَاجِماً (1).
بيان: قال الراغب الزعم حكاية قول يكون مظنة للكذب و لهذا جاء في القرآن في كل موضع ذم القائلون به نحو زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا (2) أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (3) قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ (4) و قال الفيروزآبادي وجم كوعد سكت على غيظ و الشيء كرهه.
باب 7 آخر في أن كل نسب و سبب منقطع إلا نسب رسول الله(ص)و سببه
1- ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)كُلُّ نَسَبٍ وَ صِهْرٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَتْراً مِنَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِلَّا نَسَبِي وَ سَبَبِي (5).