بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 217 من 419

[صفحة 217]

أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً وَ هُمَا الْخَلِيفَتَانِ عَلَى الْأُمَّةِ (1) (عليهم السلام)‏ (2). قال الصدوق في مع تأويل الذريات إذا كانت بالألف الأعقاب و النسل كذلك قال أبو عبيدة و قال أما الذي في القرآن‏ وَ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَ ذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ‏ (3) قرأها علي(ع)وحده لهذا المعنى و الآية التي في يس‏ وَ آيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ‏ (4) و قوله‏ كَما أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ‏ (5) فيه لغتان ذُرية و ذِرية مثل عُلية و عِلية فكانت قراءته بالضم و قرأها أبو عمرو و هي قراءة أهل المدينة إلا ما ورد عن زيد بن ثابت أنه قرأ ذِرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ‏ (6) بالكسر و قال مجاهد في قوله‏ إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ‏ (7) إنهم أولاد الذين أرسل إليهم موسى و مات آباؤهم. و قال الفراء إنما سموا ذرية لأن آباءهم من القبط و أمهاتهم من بني إسرائيل قال و ذلك كما قيل لأولاد أهل فارس الذين سقطوا إلى اليمن الأبناء لأن أمهاتهم من غير جنس آبائهم. قال أبو عبيدة إنهم يسمون ذرية و هم رجال مذكرون لهذا المعنى. (8) و ذرية الرجل كأنهم النشو الذي خرجوا منه و هو من ذروت أو ذريت و ليس بمهموز

____________
(1) في الأمالي: بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
(2) أمالي الصدوق: 145، معاني الأخبار: 33.
(3) الفرقان: 74.
(4) يس: 41.
(5) الأنعام: 132.
(6) الإسراء: 3.
(7) يونس: 83.
(8) في المصدر: بهذا المعنى.
التالي صفحة 217 من 419 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...