باب 7 معنى آل محمد و أهل بيته و عترته و رهطه و عشيرته و ذريته (صلوات الله عليهم أجمعين)
الآيات طه وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها الشعراء وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ تفسير قال الطبرسي (رحمه الله) وَ أْمُرْ أَهْلَكَ أي أَهْلَ بَيْتِكَ وَ أَهْلَ دِينِكَ بِالصَّلاةِ وَ رَوَى أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَأْتِي بَابَ فَاطِمَةَ وَ عَلِيٍّ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ وَقْتَ كُلِّ صَلَاةٍ فَيَقُولُ الصَّلَاةَ يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ (1) إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ... وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
- وَ رَوَاهُ ابْنُ عُقْدَةَ بِإِسْنَادِهِ مِنْ طُرُقٍ كَثِيرَةٍ عَنْ أَهْلِ الْبَيْتِ(ع)وَ غَيْرِهِمْ مِثْلِ أَبِي بَرْزَةَ وَ أَبِي رَافِعٍ وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)أَمَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يَخُصَّ أَهْلَهُ دُونَ النَّاسِ لِيَعْلَمَ النَّاسُ أَنَّ لِأَهْلِهِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً لَيْسَتْ لِلنَّاسِ فَأَمَرَهُمْ مَعَ النَّاسِ عَامَّةً وَ أَمَرَهُمْ (2) خَاصَّةً (3).
. قال - و في قراءة عبد الله بن مسعود وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ وَ رَهْطَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ- و روي ذلك عن أبي عبد الله(ع)(4).
.- وَ قَالَ الرَّازِيُّ وَ غَيْرُهُ فِي تَفَاسِيرِهِمْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بَعْدَ نُزُولِ قَوْلِهِ تَعَالَى
____________