قوله و آتاه في الكافي و آتاه علمه و أنبأه فصل بيانه (1) أي بيانه الفاصل بين الحق و الباطل.
قوله و استخبأه بالهمز أو بالتخفيف أي استكتمه و في بعض النسخ بالحاء المهملة أي طلب منه أن يحبو الناس الحكمة.
قوله و استرعاه لدينه أي استحفظه الناس لأمر دينه أو اللام زائدة و التحبير التحسين و التزيين.
27- ني، الغيبة للنعماني عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى (2) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمُكَارِي (3) عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)بِأَيِّ شَيْءٍ (4) يُعْرَفُ الْإِمَامُ قَالَ بِالسَّكِينَةِ وَ الْوَقَارِ قُلْتُ بِأَيِّ شَيْءٍ قَالَ وَ تَعْرِفُهُ بِالْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ (5) وَ بِحَاجَةِ النَّاسِ إِلَيْهِ وَ لَا يَحْتَاجُ إِلَى أَحَدٍ وَ يَكُونُ عِنْدَهُ سِلَاحُ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قُلْتُ يَكُونُ (6) إِلَّا وَصِيّاً ابْنَ وَصِيٍّ قَالَ لَا يَكُونُ إِلَّا وَصِيّاً وَ ابْنَ وَصِيٍ (7).