بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 147 من 419

[صفحة 147]

وَ تَعَالَى إِلَّا بِجِهَةِ أَسْبَابِ سَبِيلِهِ وَ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ أَعْمَالَ الْعِبَادِ إِلَّا بِمَعْرِفَتِهِ فَهُوَ عَالِمٌ بِمَا يَرِدُ عَلَيْهِ مِنْ مُلْتَبِسَاتِ الْوَحْيِ‏ (1) وَ مُعَمَّيَاتِ السُّنَنِ وَ مُشْتَبِهَاتِ الْفِتَنِ وَ لَمْ يَكُنِ اللَّهُ‏ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ‏ وَ تَكُونُ الْحُجَّةُ مِنَ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ (2) بَالِغَةً (3).

توضيح قوله(ع)و أوجب حقه في بعض النسخ و واجب حقه و هو عطف على الموصول أو على طاعة الله و الضمير عائد إليه تعالى أو على ولايته و الضمير عائد إلى الإمام. و قوله من استكمال بيان للموصول و قوله في معادن صفة للنور أو حال عنه و المراد بالصفوة هنا معناه المصدري و إضافة المعادن إلى الأهل إما بيانية أو لامية فالمراد بالأهل جميع قرابة الرسول ص. و قوله مصطفى معطوف على المعادن أو الأهل و الأمر في الإضافة و المصدرية كما مر و يحتمل أن يراد بالصفوة و الخيرة النبي(ص)و قوله من أهل بيت حال عن الأئمة أو بيان لها و تعدية الإيضاح و أخواتها بعن لتضمين معنى الكشف و إضافة السبيل إلى المناهج إما بيانية أو المراد بالسبيل العلوم و بالمناهج العبادات التي توجب الوصول إلى قربه تعالى و في بعض النسخ منهاجه و المنهاج الطريق الواضح.

قوله و فتح و في بعض النسخ و ميّح بتشديد الياء و المائح الذي ينزل البرء فيملأ الدلو و هو أنسب و التشديد للمبالغة و الطلاوة مثلثة الحسن و البهجة و القبول و السبب الحبل و ما يتوصل به إلى الشي‏ء و لعل المعنى أنه يعرج الله به في مدارج الكمال إلى سماء العظمة و الجلال قوله مواده المادة الزيادة المتصلة أي المواد المقررة له من الهدايات و الإلهامات و الضمير راجع إلى الإمام و يحتمل‏

____________
(1) في نسخة: الدجى.
(2) في نسخة: عليهم.
(3) بصائر الدرجات: 122.
التالي صفحة 147 من 419 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...