بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 131 من 419

[صفحة 131]

و الاصطلاء افتعال من الصلي بالنار و هو التسخن بها و الهطل بالسكون و التحريك تتابع المطر و سيلانه و الغزيرة الكثيرة.

قوله(ع)الأمين في الكافي الأنيس الرفيق و الوالد الشفيق و الأخ الشقيق و إنما وصف الأخ بالشقيق لأنه شق نسبه من نسبه و بعده و الأم البرة بالولد الصغير و مفزع العباد في الداهية الناد يقال ند أي شرد و نفر و الأظهر أنه مهموز كسحاب أو كحبالى في القاموس نأد الداهية فلانا دهته و النآد كسحاب و النآدى كحبالى الداهية و في الصحاح النآد و النأدى الداهية قال الكميت‏ فإياكم و داهية نآدى.* * * أظلتكم بعارضها المخيل.

قوله(ع)الذاب عن حرم الله الحرم بضم الحاء و فتح الراء جمع الحرمة و هي ما لا يحل انتهاكه و تضييعه أي يدفع الضرر و الفساد عن حرمات الله و هي ما عظمها و أمر بتعظيمها من بيته و كتابه و خلفائه و فرائضه و أوامره و نواهيه و البوار الهلاك و الحلوم أيضا العقول كالألباب. و ضلت و تاهت و حارت متقاربة المعاني و حسر بصره كضرب أي كل و انقطع نظره من طول مدى و ما أشبه ذلك و في كا خسأت كمنعت بمعناه و يقال تصاغرت إليه نفسه أي صغرت و التقاصر مبالغة في القصر أو إظهاره كالتطاول و حصر كعلم عيي في المنطق و يقال ما يغني عنك هذا أي ما ينفعك و يجديك و الغناء بالفتح النفع.

لا تصريح بالإنكار المفهوم من الاستفهام حذفت الجملة لدلالة ما قبلها على المراد أي لا يوصف إلى آخر الجمل كيف تكرار للاستفهام الإنكاري الأول تأكيدا و أنى مبالغة أخرى بالاستفهام الإنكاري عن إمكان الوصف و ما بعده و هو بحيث النجم الواو للحال و الباء بمعنى في و الخبر محذوف أي مرئي لأن حيث لا يضاف إلا إلى الجمل من أيدي المتناولين متعلق بحيث.

قوله(ع)كذبتهم أي قال لهم كذبا أو بالتشديد أي إذا رجعوا إلى أنفسهم شهدت أنفسهم بكذب مقالهم قوله و منتهم الباطل و في كا، الكافي و غيره الأباطيل‏

التالي صفحة 131 من 419 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...