أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ أَرْبَعٌ مِنْ قَوَاصِمِ الظَّهْرِ مِنْهَا إِمَامٌ يَعْصِي اللَّهَ وَ يُطَاعُ أَمْرُهُ (1).
4- شي، تفسير العياشي عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (عليهما السلام) قَالَ: ثَلَاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ ... وَ لا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ مَنْ جَحَدَ إِمَاماً مِنَ اللَّهِ أَوِ ادَّعَى إِمَاماً مِنْ غَيْرِ اللَّهِ أَوْ زَعَمَ أَنَّ لِفُلَانٍ وَ فُلَانٍ فِي الْإِسْلَامِ (2) نَصِيباً (3).بيان: فادعاه أي الولاء يعني ادعى الخلافة بعد ما بايع الخليفة و أقر به كعمر أو المعنى أقر بالنبي(ص)أو بأمير المؤمنين الذي دخل بسببه في الإسلام و أنكر إمامة سائر الأئمة(ع)و الأول أظهر (6) و إطلاق النبطي على من دخل في الإسلام لأنه استنبط العلم كما ورد في الخبر أو لأنه خرج عن كونه أعرابيا و المراد بالعربي هنا الأعرابي العاري عن العلم و الدين.
6- فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ قَالَ مَنِ ادَّعَى