بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 65 من 409

[صفحة 65]

يَجْمَعُونَ‏ (1) فَفَضْلُ اللَّهِ نُبُوَّةُ نَبِيِّكُمْ وَ رَحْمَتُهُ وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَبِذلِكَ‏ قَالَ بِالنُّبُوَّةِ وَ الْوَلَايَةِ فَلْيَفْرَحُوا يَعْنِي الشِّيعَةَ هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ‏ يَعْنِي مُخَالِفِيهِمْ مِنَ الْأَهْلِ وَ الْمَالِ وَ الْوَلَدِ فِي دَارِ الدُّنْيَا وَ اللَّهِ يَا عَلِيُّ مَا خُلِقْتَ إِلَّا لِيُعْبَدَ بِكَ وَ لِتُعْرَفَ بِكَ مَعَالِمُ الدِّينِ وَ يُصْلَحَ بِكَ دَارِسُ السَّبِيلِ‏ (2) وَ لَقَدْ ضَلَّ مَنْ ضَلَّ عَنْكَ وَ لَنْ يَهْتَدِيَ إِلَى اللَّهِ مَنْ لَمْ يَهْتَدِ إِلَيْكَ وَ إِلَى وَلَايَتِكَ وَ هُوَ قَوْلُ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى‏ (3) يَعْنِي إِلَى وَلَايَتِكَ وَ لَقَدْ أَمَرَنِي رَبِّي تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنْ أَفْتَرِضَ مِنْ حَقِّكَ مَا أَفْتَرَضَ‏ (4) مِنْ حَقِّي وَ إِنَّ حَقَّكَ لَمَفْرُوضٌ عَلَى مَنْ آمَنَ بِي وَ لَوْلَاكَ لَمْ يُعْرَفْ عَدُوُّ اللَّهِ‏ (5) وَ مَنْ لَمْ يَلْقَهُ بِوَلَايَتِكَ لَمْ يَلْقَهُ بِشَيْ‏ءٍ وَ لَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيَ‏ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ‏ يَعْنِي فِي وَلَايَتِكَ يَا عَلِيُ‏ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ‏ (6) وَ لَوْ لَمْ أُبَلِّغْ مَا أُمِرْتُ بِهِ مِنْ وَلَايَتِكَ لَحَبِطَ عَمَلِي وَ مَنْ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِغَيْرِ وَلَايَتِكَ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَ غَدَا سُحْقاً (7) لَهُ وَ مَا أَقُولُ إِلَّا قَوْلَ رَبِّي تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ إِنَّ الَّذِي أَقُولُ لَمِنَ اللَّهِ أَنْزَلَهُ فِيكَ.

51- وَ مِنْ هَذَا مَا ذَكَرَهُ فِي تَفْسِيرِ الْعَسْكَرِيِّ(ع)قَالَ الْإِمَامُ(ع)قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَضْلُ اللَّهِ الْعِلْمُ‏ (8) بِتَأْوِيلِهِ‏ (9) وَ تَوْفِيقُهُ‏ (10) لِمُوَالاةِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ‏
____________
(1) يونس: 58.
(2) إضافة الدارس الى السبيل من قبيل إضافة الصفة الى الموصوف، اى السبيل المندرسة.
(3) طه: 82.
(4) في المصدر: ما افترضته.
(5) في المصدر: لم يعرف حزب اللّه، و بك يعرف عدو اللّه.
(6) المائدة: 67.
(7) أي يصير عمله بعدا له، اى موجبا لبعده عن رحمة اللّه تعالى و في نسخة من المصدر مكانه: و قد استحفر به.
(8) في نسخة: العالم.
(9) في نسخة: بيده.
(10) في المصدر: بتأويله و رحمته و توفيقه.
التالي صفحة 65 من 409 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...