بيان: لعله على تفسيره(ع)المراد أن النعمة محمد و أهل بيته(ع)و حبهم شكر لتلك النعمة و بغضهم كفر لها فبدلوا شكر النعمة كفرا و يحتمل أن يكون قوله(ع)حبهم إيمان بيانا لسبب كونهم نعمة و إطلاق النعمة عليهم في الآية و يكون مفاد الآية أنهم أخذوا مكان ما جعلنا لهم من النعمة أي آل محمد (عليه السلام) أعداءهم الذين هم أصول الكفر و أركانه فرضوا بهم خلفاء فعبر عنهم بالكفر مبالغة في كفرهم.
39- سن، المحاسن بَعْضُ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (2) قَالَ الشُّكْرُ الْمَعْرِفَةُ وَ فِي قَوْلِهِ وَ لا يَرْضى لِعِبادِهِ الْكُفْرَ وَ إِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ (3) فَقَالَ الْكُفْرُ هَاهُنَا الْخِلَافُ وَ الشُّكْرُ الْوَلَايَةُ وَ الْمَعْرِفَةُ (4).