بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 52 من 409

[صفحة 52]

يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ‏ وَ اتِّبَاعُ الْكِتَابِ يُورِثُ السَّعَادَةَ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَ لا يَشْقى‏ (1) وَ اتِّبَاعُ الْأَئِمَّةِ يُورِثُ الْجَنَّةَ (2).

5- ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَبُو عَمْرٍو (3) عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيٍ‏ (4) عَنْ حَسَنِ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ‏ قَالَ نَحْنُ النَّعِيمُ وَ فِي قَوْلِهِ‏ وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً قَالَ نَحْنُ الْحَبْلُ‏ (5).
6- فس، تفسير القمي‏ ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ‏ أَيْ عَنِ الْوَلَايَةِ وَ الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ‏ وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ‏ (6) قَالَ عَنِ الْوَلَايَةِ.

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ قَوْلُ اللَّهِ‏ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ‏ قَالَ تُسْأَلُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَمَّا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بِرَسُولِ اللَّهِ(ص)ثُمَّ بِأَهْلِ بَيْتِهِ(ع)(7).

7- فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ الْأَصْفَهَانِيِّ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً (8) قَالَ أَمَّا النِّعْمَةُ الظَّاهِرَةُ فَهُوَ النَّبِيُّ(ص)وَ مَا جَاءَ بِهِ مِنْ مَعْرِفَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ تَوْحِيدِهِ وَ أَمَّا النِّعْمَةُ الْبَاطِنَةُ فَوَلَايَتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ عَقْدُ مَوَدَّتِنَا فَاعْتَقَدَ وَ اللَّهِ قَوْمٌ هَذِهِ النِّعْمَةَ الظَّاهِرَةَ وَ الْبَاطِنَةَ وَ اعْتَقَدَهَا قَوْمٌ ظَاهِرَةً وَ لَمْ يَعْتَقِدُوهَا بَاطِنَةً فَأَنْزَلَ اللَّهُ‏ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَ لَمْ‏
____________
(1) هكذا في الكتاب و مصدره و الصحيح‏ «فَمَنِ اتَّبَعَ» راجع طه، 123.
(2) مناقب آل أبي طالب 3: 404. زاد في آخره: رضى اللّه عنهم و رضوا عنه.
(3) في المصدر: أبو عمر، و هو عبد الواحد بن محمّد بن مهديّ.
(4) في المصدر: جعفر بن عليّ بن نجيح الكندي قال: حدّثنا حسن بن حسين قال:

حدّثنا أبو حفص الصائغ، قال أبو العباس. هو عمر بن راشد أبو سليمان.

(5) أمالي ابن الشيخ: 171. و الآية الثانية في آل عمران: 103.
(6) الصافّات: 24.
(7) تفسير القمّيّ: 738.
(8) لقمان: 20.
التالي صفحة 52 من 409 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...