نَحْنُ الدَّارُ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ فَنَحْنُ الْعَاقِبَةُ يَا سَعْدُ وَ أَمَّا مَوَدَّتُنَا لِلْمُتَّقِينَ فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ فَنَحْنُ جَلَالُ اللَّهِ وَ كَرَامَتُهُ الَّتِي أَكْرَمَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى الْعِبَادَ بِطَاعَتِنَا (1).
بيان: مثلا أي حجة و شرفا و فضلا لهذه الأمة أو مثلا لأهل البيت(ع)و عيدا للمؤمنين بعوائد الله عليكم أو بعوده عليهم بالرحمة و الرضوان لِيَقُومَ النَّاسُ (2) إشارة إلى قوله تعالى لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَ أَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَ الْمِيزانَ لِيَقُومَ الآية و في الخبر رموز و تأويلات و كأنه لم يخل من تصحيفات.
117 شي، تفسير العياشي عَنْ هَارُونَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ يا بَنِي إِسْرائِيلَ قَالَ هُمْ نَحْنُ خَاصَّةً (3).بيان: لعل المعنى أن المراد بقوله تعالى يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَ أَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ (7) في الباطن آل محمد(ع)لأن إسرائيل معناه عبد الله و أنا ابن عبد الله و أنا عبد الله لقوله تعالى سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى (8)
____________