بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 379 من 409

[صفحة 379]

سَيَكُونُ مِنْ نَسْلِنَا الْمُرَابِطُ وَ مِنْ نَسْلِهِ الْمُرَابِطُ (1).

106 م، تفسير الإمام (عليه السلام)‏ يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالًا طَيِّباً وَ لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ إِنَّما يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَ الْفَحْشاءِ وَ أَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ‏ قَالَ الْإِمَامُ(ع)قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ‏ مِنْ أَنْوَاعِ ثِمَارِهَا وَ أَطْعِمَتِهَا حَلالًا طَيِّباً لَكُمْ إِذَا أَطَعْتُمْ رَبَّكُمْ فِي تَعْظِيمِ مَنْ عَظَّمَهُ وَ الِاسْتِخْفَافِ لِمَنْ أَهَانَهُ وَ صَغَّرَهُ‏ وَ لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ‏ مَا يَخْطُو بِكُمْ إِلَيْهِ وَ يُغْرِيكُمْ بِهِ مِنْ مُخَالَفَةِ مَنْ جَعَلَهُ اللَّهُ رَسُولًا أَفْضَلَ الْمُرْسَلِينَ وَ أَمَرَهُ بِنَصْبِ مَنْ جَعَلَهُ أَفْضَلَ الْوَصِيِّينَ وَ سَائِرِ مَنْ جَعَلَهُمْ خُلَفَاءَهُ وَ أَوْلِيَاءَهُ‏ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ‏ لَكُمُ‏ (2) الْعَدَاوَةُ وَ يَأْمُرُكُمْ بِمُخَالَفَةِ أَفْضَلِ النَّبِيِّينَ وَ مُعَانَدَةِ أَشْرَفِ الْوَصِيِّينَ‏ إِنَّما يَأْمُرُكُمْ‏ الشَّيْطَانُ‏ بِالسُّوءِ بِسُوءِ الْمَذْهَبِ وَ الِاعْتِقَادِ فِي خَيْرِ خَلْقِ اللَّهِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ جُحُودِ وَلَايَةِ أَفْضَلِ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ أَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ‏ بِإِمَامَةِ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ فِي الْإِمَامِ حَظّاً وَ مَنْ جَعَلَهُ مِنْ أَرَاذِلِ أَعْدَائِهِ وَ أَعْظَمِهِمْ كُفْراً بِهِ.

قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فُضِّلْتُ عَلَى الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَ شُرِّفْتُ عَلَى جَمِيعِ النَّبِيِّينَ وَ اخْتُصِصْتُ بِالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَ أُكْرِمْتُ بِعَلِيٍّ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ وَ عُظِّمْتُ بِشِيعَتِهِ خَيْرِ شِيعَةِ النَّبِيِّينَ وَ الْوَصِيِّينَ وَ قِيلَ لِي يَا مُحَمَّدُ قَابِلْ نَعْمَائِي عَلَيْكَ بِشُكْرِ الْمُمْتَرِي لِلْمَزِيدِ فَقُلْتُ يَا رَبِّي‏ (3) وَ مَا أَفْضَلُ مَا أَشْكُرُكَ بِهِ فَقَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ أَفْضَلُ ذَلِكَ بَثُّكَ فَضْلَ أَخِيكَ عَلِيٍّ وَ بَعْثُكَ سَائِرَ عِبَادِي عَلَى تَعْظِيمِهِ وَ تَعْظِيمِ شِيعَتِهِ وَ أَمْرُكَ إِيَّاهُمْ أَنْ لَا يَتَوَادُّوا إِلَّا فِيَّ وَ لَا يَتَبَاغَضُوا إِلَّا فِيَّ وَ لَا يُوَالُوا وَ لَا يُعَادُوا إِلَّا فِيَّ وَ أَنْ يَنْصِبُوا الْحَرْبَ لِإِبْلِيسَ وَ عُتَاةِ مَرَدَتِهِ الدَّاعِينَ إِلَى مُخَالَفَتِي‏

____________
(1) تفسير العيّاشيّ 2: 305 و 306.
(2) في المصدر: يبين لكم.
(3) يا ربّ خ ل.
التالي صفحة 379 من 409 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...