فِي كِتَابِ هُودٍ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ وَ هُوَ مَنْقُوصُ الْحُرُوفِ وَ أَمَّا الْكِتَابُ الْمُبِينُ فَهُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ أَمَّا اللَّيْلَةُ فَفَاطِمَةُ(ع)وَ أَمَّا قَوْلُهُ فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ يَقُولُ يَخْرُجُ مِنْهَا خَيْرٌ كَثِيرٌ فَرَجُلٌ حَكِيمٌ وَ رَجُلٌ حَكِيمٌ وَ رَجُلٌ حَكِيمٌ إِلَى آخِرِ الْخَبَرِ بِطُولِهِ (1).
29- فس، تفسير القمي سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ عَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَرِيحٍ (2) عَنْ عَطَّارٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ يُرِيدُ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَنْ أَساءَ فَعَلَيْها يُرِيدُ الْمُنَافِقِينَ وَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ يُرِيدُ إِلَيْهِ تَصِيرُونَ (3).