بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 268 من 409

[صفحة 268]

أَحَقُّ مَنْ عَفَا وَ صَفَحَ‏ (1).

بيان: هذا تأويل ظاهر شائع في كلام العرب جار في كثير من الآيات عادة السلاطين و الأمراء جارية بأن ينسبوا ما يقع من خدمهم بأمرهم إلى أنفسهم مجازا بل أكثر الآيات التي وردت بصيغة الجمع و ضميره كذا كما لا يخفى على المتتبع.

35- شي، تفسير العياشي عَنِ ابْنِ ظَبْيَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ‏ وَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ قَالَ مَا لَهُمْ مِنْ أَئِمَّةٍ يُسَمُّونَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ‏ (2).
36- كا، الكافي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَهْلٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِي السَّفَاتِجِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ قِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ‏ قَالَ هَذِهِ نَزَلَتْ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَصْحَابِهِ وَ الَّذِينَ عَمِلُوا مَا عَمِلُوا يَرَوْنَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي أَغْبَطِ الْأَمَاكِنِ لَهُمْ فَيُسِي‏ءُ وُجُوهَهُمْ وَ يُقَالُ لَهُمْ‏ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ‏ الَّذِي انْتَحَلْتُمْ اسْمَهُ‏ (3).

بيان‏ فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً أي ذا زلفة و قرب و أرجع أكثر المفسرين الضمير إلى الوعد أو العذاب يوم بدر أو في القيامة سِيئَتْ‏ أي اسودت أو ظهرت عليها آثار الغم و الحسرة وَ قِيلَ‏ لهم‏ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ‏ أي تطلبون و تستعجلون من الدعاء أو تدعون أن لا بعث من الدعوى في أغبط الأماكن أي أحسن مكان يغبط الناس عليه و يتمنونه و الانتحال ادعاء أمر لم يتصف به و المراد بالاسم أمير المؤمنين أي كنتم بسببه تدعون اسمه و منزلته‏ (4).

37- وَ قَالَ الطَّبْرِسِيُّ رَوَى الْحَسْكَانِيُّ بِالْأَسَانِيدِ الصَّحِيحَةِ عَنْ شَرِيكٍ عَنِ‏
____________
(1) كنز الفوائد: 456 (النسخة الرضوية).
(2) تفسير العيّاشيّ 1: 211 و الآية في آل عمران: 192.
(3) أصول الكافي 1: 525 و الآية في الملك: 27.
(4) أو هذا الذي ادعيتم وصفه اي امارة المؤمنين، و غصبتم مقامه.
التالي صفحة 268 من 409 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...