قَوْلِهِ تَعَالَى أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذاباً نُكْراً قَالَ هُوَ يُرَدُّ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَيُعَذِّبُهُ عَذَاباً نُكْراً (1) حَتَّى يَقُولَ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً أَيْ مِنْ شِيعَةِ أَبِي تُرَابٍ (2).
بيان: يمكن أن يكون الرد إلى الرب أريد به الرد إلى من قرره الله لحساب الخلائق يوم القيامة و هذا مجاز شائع أو المراد بالرب أمير المؤمنين(ع)لأنه الذي جعل الله تربية الخلق في العلم و الكمالات إليه و هو صاحبهم و الحاكم عليهم في الدنيا و الآخرة.
21- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْكَرَّةُ الْمُبَارَكَةُ النَّافِعَةُ لِأَهْلِهَا يَوْمَ الْحِسَابِ وَلَايَتِي وَ اتِّبَاعُ أَمْرِي وَ وَلَايَةِ عَلِيٍّ وَ الْأَوْصِيَاءِ مِنْ بَعْدِهِ وَ اتِّبَاعُ أَمْرِهِمْ يُدْخِلُهُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِهَا مَعِي وَ مَعَ عَلِيٍّ وَصِيِّي وَ الْأَوْصِيَاءِ مِنْ بَعْدِهِ وَ الْكَرَّةُ الْخَاسِرَةُ عَدَاوَتِي وَ تَرْكُ أَمْرِي وَ عَدَاوَةُ عَلِيٍّ وَ الْأَوْصِيَاءِ مِنْ بَعْدِهِ يُدْخِلُهُمُ اللَّهُ بِهَا النَّارَ فِي أَسْفَلِ السَّافِلِينَ (3).