تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ الْآيَةَ فَقَالَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ مَنْ أَطَاعَنِي وَ سَلَّمَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بَعْدِي وَ أَقَرَّ بِوَلَايَتِهِ وَ أَصْحَابُ النَّارِ مَنْ أَنْكَرَ الْوَلَايَةَ وَ نَقَضَ الْعَهْدَ مِنْ بَعْدِي (1).
15- وَ عَنْ مَجْرُوحِ (2) بْنِ زَيْدٍ الذُّهْلِيِ وَ كَانَ فِي وَفْدِ قَوْمِهِ إِلَى النَّبِيِّ(ص)فَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ قَالَ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ قَالَ مَنْ أَطَاعَنِي وَ سَلَّمَ لِهَذَا مِنْ بَعْدِي قَالَ وَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بِكَفِّ عَلِيٍّ(ع)وَ هُوَ يَوْمَئِذٍ إِلَى جَنْبِهِ فَرَفَعَهَا وَ قَالَ أَلَا إِنَّ عَلِيّاً مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ فَمَنْ حَادَّهُ فَقَدْ حَادَّنِي وَ مَنْ حَادَّنِي فَقَدْ أَسْخَطَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ حَرْبُكَ حَرْبِي وَ سِلْمُكَ سِلْمِي وَ أَنْتَ الْعَلَمُ بَيْنِي وَ بَيْنَ أُمَّتِي (3).