يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍ يَعْنِي إِلَى الْقَائِمِ(ع)(1).
33- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْهُ قَالَ: وَ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ (2).بيان: على هذا التأويل لا يكون حكم الظهار مربوطا بهذه الآية و مثل هذا في الآيات كثير.
36- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة قَدْ جَاءَتِ الرِّوَايَةُ أَنَّهُ لَمَّا تَمَّ لِأَبِي بَكْرٍ مَا تَمَّ وَ بَايَعَهُ مَنْ بَايَعَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ هُوَ يُسَوِّي قَبْرَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)بِمِسْحَاةٍ فِي يَدِهِ وَ قَالَ لَهُ إِنَّ الْقَوْمَ قَدْ بَايَعُوا أَبَا بَكْرٍ وَ وَقَعَتِ الْخَذْلَةُ فِي الْأَنْصَارِ لِاخْتِلَافِهِمْ وَ بَدَرَ (6)