قَبْلَهُ وَ لَا يَتَسَمَّى بِهِ بَعْدَهُ إِلَّا كَافِرٌ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ كَيْفَ يُسَلَّمُ عَلَيْهِ قَالَ يَقُولُونَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ اللَّهِ ثُمَّ قَرَأَ الْآيَةَ.
- وَ مِنْهَا مَا سَيَأْتِي أَيْضاً فِي كِتَابِ الْغَيْبَةِ أَنَّ الْقَائِمَ(ع)قَالَ: أَنَا بَقِيَّةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ. وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ إِذَا خَرَجَ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ ثُمَّ يَقُولُ أَنَا بَقِيَّةُ اللَّهِ وَ حُجَّتُهُ إِلَى أَنْ قَالَ لَا يُسَلِّمُ عَلَيْهِ مُسَلِّمٌ إِلَّا قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ.
- وَ فِي حَدِيثِ وِلَادَةِ الرِّضَا(ع)أَنَّ الْكَاظِمَ(ع)أَعْطَاهُ أُمَّهُ نَجْمَةَ وَ قَالَ خُذِيهِ فَإِنَّهُ بَقِيَّةُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي أَرْضِهِ.
- وَ سَيَأْتِي أَيْضاً إِنْ شَاءَ اللَّهُ فِي بَابِ ذَهَابِ الْبَاقِرِ(ع)إِلَى الشَّامِ بِأَسَانِيدَ جَمَّةٍ أَنَّ أَهْلَ مَدْيَنَ لَمَّا أَغْلَقُوا عَلَيْهِ الْبَابَ صَعِدَ جَبَلًا يُشْرِفُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا أَنَا بَقِيَّةُ اللَّهِ يَقُولُ اللَّهُ بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ و سيأتي جميع ذلك في محالها إن شاء الله تعالى.
2- فس، تفسير القمي أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ يَعْنِي الْأَئِمَّةُ أَعْوَانُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (1).