يَجْتَمِعُ هَذَا يَا مُحَمَّدُ (1) تَزْعُمُ أَنَّكَ لَمْ تُؤْتَ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا وَ قَدْ أُوتِيتَ الْقُرْآنَ وَ أُوتِينَا التَّوْرَاةَ وَ قَدْ قَرَأْتَ وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ (2) وَ هِيَ التَّوْرَاةُ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ الْآيَةَ يَقُولُ عِلْمُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ ذَلِكَ وَ مَا أُوتِيتُمْ كَثِيرٌ عِنْدَكُمْ قَلِيلٌ عِنْدَ اللَّهِ (3).
24- ل، الخصال عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ نَحْنُ كَلِمَةُ التَّقْوَى وَ سَبِيلُ الْهُدَى (4).