بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 15 من 409

[صفحة 15]

وَعْدِي وَ اذْكُرْ عَلِيّاً (1) كَمَا ذَكَرْتَ هَارُونَ فَإِنَّكَ قَدْ ذَكَرْتَ اسْمَهُ فِي الْقُرْآنِ فَقَرَأَ آيَةً فَأَنْزَلَ تَصْدِيقَ قَوْلِي‏ (2) هَذَا صِرَاطُ عَلِيٍّ مُسْتَقِيمٌ وَ هُوَ هَذَا جَالِسٌ عِنْدِي فَاقْبَلُوا نَصِيحَتَهُ وَ اسْمَعُوا قَوْلَهُ فَإِنَّهُ مَنْ يَسُبُّنِي يَسُبُّهُ اللَّهُ‏ (3) وَ مَنْ سَبَّ عَلِيّاً فَقَدْ سَبَّنِي‏ (4).

بيان: فقرأ آية أي قرأ رسول الله(ص)آياته من الآيات التي ذكر فيها هارون.

- 16- فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَسَدِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَسْأَلُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ‏ (5) تَعَالَى‏ وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ‏ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ قَالَ فَبَسَطَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)يَدَهُ‏ (6) الْيَسَارَ ثُمَّ دَوَّرَ (7) فِيهَا يَدَهُ الْيُمْنَى ثُمَّ قَالَ نَحْنُ صِرَاطُهُ الْمُسْتَقِيمُ‏ فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ‏ يَمِيناً وَ شِمَالًا ثُمَّ خَطَّ بِيَدِهِ‏ (8).

17- فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ حُمْرَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ‏ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى‏ وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا
____________
(1) في المصدر: و اذكر عليا بالقرآن.
(2) في المصدر: فانرل تصديق قولي فرسخ حسده من أهل هذه القبلة و تكذيب المشركين حيث شكوا في منزلة عليّ (عليه السلام) فنزل: هذا.
(3) في المصدر: فانه من سبنى فقد سب اللّه.
(4) تفسير فرات: 43. و الآية الأولى في الانعام: 153 و الثانية في الحجر: 41.
(5) في المصدر: قال قلت لابى جعفر (عليه السلام): قول اللّه في كتابه.
(6) في المصدر: يده اليسرى.
(7) في حاشية نسخة الكمبانيّ: هذا إشارة الى ان تعدّد الأئمّة (عليهم السلام) لا ينافى كونهم سبيلا واحدا لاتحاد حقيقتهم النورية و هياكلهم المعنوية كما روى عنهم من كونهم نورا واحدا:

اولهم محمّد و آخرهم محمّد و كلهم محمد، و اما من يقابلهم (عليهم السلام) فكل منهم سبيل على انفراده يدعو لنفسه دون غيره، فأحدهم يأخذ يمينا و الآخر شمالا، فكل واحد منهم خطّ يقابل الآخر لاستحالة أن يكون الخطان واحدا بخلاف الدائرة لان كل جزء منها يجوز ان يفرض اولا و آخرا و وسطا فهي متشابهة الاجزاء يجوز اتصاف كل منها بصفة الآخر فتدبر.

(8) تفسير فرات: 44.
التالي صفحة 15 من 409 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...