بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 137 من 409

[صفحة 137]

و الفرع عال إلا أنه يتوصل من الأصل إلى الفرع و قيل إنها النخلة و قيل إنها شجرة في الجنة.

- وَ رَوَى ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّ الشَّجَرَةَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ سَاقَ الْحَدِيثَ مِثْلَ مَا سَيَأْتِي فِي رِوَايَةِ جَابِرٍ.

. ثم قال و روي عن ابن عباس قال قال جبرئيل(ع)للنبي(ص)أنت الشجرة و علي غصنها و فاطمة ورقها و الحسن و الحسين ثمارها. و قيل أراد بذلك شجرة هذه صفتها و إن لم يكن لها وجود في الدنيا لكن الصفة معلومة و قيل إن‏ المراد بالكلمة الطيبة الإيمان و بالشجرة الطيبة المؤمن‏ تُؤْتِي أُكُلَها أي تخرج هذه الشجرة ما يؤكل منها كُلَّ حِينٍ‏ أي في كل ستة أشهر- عن أبي جعفر (ع) أو في كل سنة أو في كل وقت و قيل إن معنى قوله‏ تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها ما تفتي به الأئمة من آل محمد(ع)شيعتهم في الحلال و الحرام‏ وَ مَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ و هي كلمة (1) الشرك و قيل هو كل كلام في معصية الله‏ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ غير زاكية و هي شجرة الحنظل و قيل إنها شجرة هذه صفتها و هو أنه لا قرار لها في الأرض و قيل إنها الكشوث. (2) - و روى أبو الجارود عن أبي جعفر(ع)أن هذا مثل بني أمية.

اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ‏ أي قطعت و استؤصلت و اقتلعت جثتها من الأرض‏ ما لَها مِنْ قَرارٍ أي من ثبات و لا بقاء - و روي عن ابن عباس‏ أنها شجرة لم يخلقها الله بعد و إنما هو مثل ضربه‏ (3). 1- مع، معاني الأخبار الطَّالَقَانِيُّ عَنِ الْجَلُودِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَبْسِيِ‏ (4) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ‏

____________
(1) في المصدر: كلمة الكفر و الشرك.
(2) الكشوث: نبات يلتف على الشوك و الشجر لا أصل له في الأرض و لا ورق.
(3) مجمع البيان 6: 312 و 313.
(4) في المصدر: عبد اللّه بن محمّد الضبى.
التالي صفحة 137 من 409 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...