بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 99 من 397

[صفحة 99]

باب 6 أن الناس لا يهتدون إلا بهم و أنهم الوسائل بين الخلق و بين الله و أنه لا يدخل الجنة إلا من عرفهم‏

1- لي، الأمالي للصدوق ابْنُ مَسْرُورٍ (1) عَنِ ابْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْأَزْدِيِّ عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: بَلِيَّةُ (2) النَّاسِ عَظِيمَةٌ إِنْ دَعَوْنَاهُمْ لَمْ يُجِيبُونَا وَ إِنْ تَرَكْنَاهُمْ لَمْ يَهْتَدُوا بِغَيْرِنَا (3).
2- ل، الخصال ابْنُ الْوَلِيدِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ نَصْرٍ الْعَطَّارِ عَمَّنْ رَفَعَهُ بِإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِعَلِيٍّ(ع)ثَلَاثٌ أُقْسِمُ أَنَّهُنَّ حَقٌّ إِنَّكَ وَ الْأَوْصِيَاءَ مِنْ بَعْدِكَ عُرَفَاءُ (4) لَا يُعْرَفُ اللَّهُ إِلَّا بِسَبِيلِ مَعْرِفَتِكُمْ وَ عُرَفَاءُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ عَرَفَكُمُ وَ عَرَفْتُمُوهُ وَ عُرَفَاءُ لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِلَّا مَنْ أَنْكَرَكُمْ وَ أَنْكَرْتُمُوهُ‏ (5).
3- ع، علل الشرائع الدَّقَّاقُ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ النَّيْسَابُورِيِّ أَنَّ الْعَالِمَ كَتَبَ إِلَيْهِ يَعْنِي الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع)أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِمَنِّهِ وَ رَحْمَتِهِ لَمَّا فَرَضَ عَلَيْكُمُ الْفَرَائِضَ لَمْ يَفْرِضْ عَلَيْكُمْ لِحَاجَةٍ مِنْهُ إِلَيْهِ بَلْ رَحْمَةً مِنْهُ‏
____________
(1) زاد في نسخة الكمبانيّ [عن أبيه‏] و هي زائدة.
(2) في نسخة الكمبانيّ: [بلية اللّه الناس‏] و المصدر و النسخة المخطوطة يطابقان الصلب.
(3) أمالي الصدوق: 363 (م 89) ذيله: قال المفضل: و سمعت الصادق (عليه السلام) يقول لاصحابه: من وجد برد حبنا على قلبه فليكثر الدعاء لامه فانها لم تخن اباه.
(4) العرفاء جمع عريف، و هو القيم بأمور القبيلة، او الجماعة من الناس يلي أمورهم و يتعرف الامير منه أحوالهم. فعيل بمعنى فاعل.
(5) الخصال 1: 73.
التالي صفحة 99 من 397 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...