بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 69 من 397

[صفحة 69]

إِيمَانِهِمْ وَ إِخْلَاصِهِمْ فَوَقَعَتْ خِيْرَتُهُ عَلَى الْمُنَافِقِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ اخْتارَ مُوسى‏ قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا (1) الْآيَةَ فَلَمَّا وَجَدْنَا اخْتِيَارَ مَنْ قَدِ اصْطَفَاهُ اللَّهُ لِلنُّبُوَّةِ وَاقِعاً عَلَى الْأَفْسَدِ دُونَ الْأَصْلَحِ وَ هُوَ يَظُنُّ أَنَّهُ الْأَصْلَحُ دُونَ الْأَفْسَدِ عَلِمْنَا أَنْ لَا اخْتِيَارَ لِمَنْ لَا يَعْلَمُ مَا تُخْفِي الصُّدُورُ وَ مَا تَكِنُّ الضَّمَائِرُ وَ تَنْصَرِفُ عَنْهُ السَّرَائِرُ (2) وَ أَنْ لَا خَطَرَ لِاخْتِيَارِ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ بَعْدَ وُقُوعِ خِيْرَةِ الْأَنْبِيَاءِ عَلَى ذَوِي الْفَسَادِ. لَمَّا أَرَادُوا أَهْلَ الصَّلَاحِ‏ (3).

4- ل، الخصال ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَتِّيلٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ مَنِيعِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الصَّبَّاحِ الْمُزَنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: عُرِجَ بِالنَّبِيِّ(ص)السَّمَاءَ مِائَةً وَ عِشْرِينَ مَرَّةً مَا مِنْ مَرَّةٍ إِلَّا وَ قَدْ أَوْصَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهَا إِلَى النَّبِيِّ بِالْوَلَايَةِ لِعَلِيٍّ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ(ع)أَكْثَرَ مِمَّا أَوْصَاهُ بِالْفَرَائِضِ‏ (4).

ير، بصائر الدرجات علي بن محمد بن سعيد عن حمدان بن سليمان عن عبد الله بن محمد اليماني عن منيع‏ مثله‏ (5).

5- ب، قرب الإسناد عَلِيٌّ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى(ع)قَالَ: كَانَ يَقُولُ قَبْلَ أَنْ يُؤْخَذَ بِسَنَةٍ إِذَا اجْتَمَعَ عِنْدَهُ أَهْلُ بَيْتِهِ مَا وَكَّدَ اللَّهُ‏ (6) عَلَى الْعِبَادِ فِي شَيْ‏ءٍ مَا وَكَّدَ عَلَيْهِمْ بِالْإِقْرَارِ بِالْإِمَامَةِ وَ مَا جَحَدَ الْعِبَادُ شَيْئاً مَا جَحَدُوهَا (7).
____________
(1) الأعراف: 155.
(2) في نسخة: و تتصرف عنه السرائر.
(3) الاحتجاج: 259 و 260.
(4) الخصال 2: 149 فيه: أوصى اللّه عزّ و جلّ النبيّ.
(5) بصائر الدرجات: 23.
(6) في هامش النسخة المطبوعة وكد العقد: اوثقه و الرجل: شده و الوكد بالضم:

السعى و الجهد، كذا ذكره الفيروزآبادي في القاموس، و حاصل معنى الحديث ان اللّه تعالى ما عهد على العباد بشي‏ء مثل عهده عليهم بالإقرار بالامامة، و هم لم ينكروا شيئا مثل انكارها فالمضاف محذوف في قوله: ما وكد، اى مثل ما وكد.

(7) قرب للاسناد: 123.
التالي صفحة 69 من 397 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...