التكليف بالعمل به. و الحاصل أنه لو لم يكن بعد النبي(ص)من يعلم الآيات و يفسّرها كما هو المراد منها لزم بطلان حكمها و رفع التكليف بها لقبح تكليف الغافل و الجاهل مع عدم القدرة على العلم و بطلان التالي ظاهر بالإجماع و ضرورة الدين.
7- ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحُجْرِ (1) عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ قَالَ هُمُ الْأَئِمَّةُ(ع)(2).