يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ قَالَ مَنْ أُفِكَ عَنِ الْوَلَايَةِ أُفِكَ عَنِ الْجَنَّةِ (1).
بيان: قال الفيروزآبادي أفك عنه كضرب و علم يأفك إفكا صرفه و قلبه أو قلب رأيه و فلانا جعله يكذب و حرمه مراده.
و قال الطبرسي (رحمه الله) أي يصرف عن الإيمان به من صرف عن الخير أي المصروف عن الخيرات كلها من صرف عن هذا الدين و قيل معناه يؤفك عن الحق و الصواب من أفك فدل ذكر القول المختلف على ذكر الحق فجازت الكناية عنه و قيل إن الصارف لهم رؤساء البدع و أئمة الضلال لأن العوام تبع لهم (2).
64- كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ(ع)قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ (3).