أَسْتَجِبْ لَكُمْ (1) وَ كَانَ إِذَا بَعَثَ نَبِيّاً جَعَلَهُ شَهِيداً عَلَى قَوْمِهِ وَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى جَعَلَ أُمَّتِي شُهَدَاءَ عَلَى الْخَلْقِ حَيْثُ يَقُولُ لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَ تَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ (2).
18- فس، تفسير القمي وَ يَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَعْنِي مِنَ الْأَئِمَّةِ ثُمَّ قَالَ لِنَبِيِّهِ(ص)وَ جِئْنا بِكَ يَا مُحَمَّدُ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ يَعْنِي عَلَى الْأَئِمَّةِ فَرَسُولُ اللَّهِ شَهِيدٌ عَلَى الْأَئِمَّةِ وَ هُمْ شُهَدَاءُ عَلَى النَّاسِ (3).