بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 293 من 397

[صفحة 293]

عَنْ قَوْلِ اللَّهِ‏ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ‏ فَقَالَ ذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (صلوات الله عليه) ثُمَّ سَكَتَ فَلَمَّا طَالَ سُكُوتُهُ‏ (1) قُلْتُ ثُمَّ مَنْ قَالَ ثُمَّ الْحَسَنُ(ع)ثُمَّ سَكَتَ فَلَمَّا طَالَ سُكُوتُهُ قُلْتُ ثُمَّ مَنْ قَالَ الْحُسَيْنُ قُلْتُ ثُمَّ مَنْ قَالَ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ سَكَتَ فَلَمْ يَزَلْ يَسْكُتُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ حَتَّى أُعِيدَ الْمَسْأَلَةَ فَيَقُولُ حَتَّى سَمَّاهُمْ إِلَى آخِرِهِمْ(ص)(2).

27- شي، تفسير العياشي عَنْ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ إِنَّكُمْ أَخَذْتُمْ هَذَا الْأَمْرَ مِنْ جَذْوِهِ يَعْنِي مِنْ أَصْلِهِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ‏ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ‏ وَ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا لَا مِنْ قَوْلِ فُلَانٍ وَ لَا مِنْ قَوْلِ فُلَانٍ‏ (3).
28- شي، تفسير العياشي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَجْلَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ‏ قَالَ هِيَ فِي عَلِيٍّ وَ فِي الْأَئِمَّةِ جَعَلَهُمُ اللَّهُ مَوَاضِعَ الْأَنْبِيَاءِ غَيْرَ أَنَّهُمْ لَا يُحِلُّونَ‏ (4) شَيْئاً وَ لَا يُحَرِّمُونَهُ‏ (5).
29- شي، تفسير العياشي عَنْ حُكَيْمٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)جُعِلْتُ فِدَاكَ أَخْبِرْنِي مَنْ أُولِي الْأَمْرِ الَّذِينَ أَمَرَ اللَّهُ بِطَاعَتِهِمْ فَقَالَ لِي أُولَئِكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرٌ أَنَا (عليهم السلام) فَاحْمَدُوا اللَّهَ الَّذِي عَرَّفَكُمُ أَئِمَّتَكُمْ وَ قَادَتَكُمْ حِينَ جَحَدَهُمُ النَّاسُ‏ (6).
30- شي، تفسير العياشي عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنْ قَوْلِهِ‏ أَطِيعُوا
____________
(1) في المصدر: قال: فلما طال سكوته.
(2) تفسير العيّاشيّ 1: 251. فيه: فلم يزل يسكت عند كل واحد.
(3) تفسير العيّاشيّ 1: 251 و 252.
(4) أي لا يأتون من عند اللّه بالحلال و الحرام، بل يقولون للناس ما قاله النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، و بالجملة انهم يكونون في درجة الأنبياء و مرتبتهم غير انه لا يوحى إليهم، فحالهم حال جملة من الأنبياء الماضية الذين كانوا يتبعون سنة نبى آخر و يروجونها بين الناس و يقيمونها فيهم.
(5) تفسير العيّاشيّ 1: 252.
(6) تفسير العيّاشيّ 1: 252.
التالي صفحة 293 من 397 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...