الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها وَ إِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ قَالَ أَمَرَ اللَّهُ الْإِمَامَ مِنَّا أَنْ يُؤَدِّيَ الْأَمَانَةَ إِلَى الْإِمَامِ بَعْدَهُ لَيْسَ لَهُ أَنْ يَزْوِيَهَا عَنْهُ أَ لَا تَسْمَعُ إِلَى قَوْلِهِ وَ إِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّهُمُ الْحُكَّامُ أَ وَ لَا تَرَى أَنَّهُ خَاطَبَ بِهَا الْحُكَّامَ (1).
18- فس، تفسير القمي إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها قَالَ فَرَضَ اللَّهُ عَلَى الْإِمَامِ أَنْ يُؤَدِّيَ الْأَمَانَةَ إِلَى الَّذِي أَمَرَهُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ ثُمَّ فَرَضَ عَلَى الْإِمَامِ أَنْ يَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِالْعَدْلِ فَقَالَ وَ إِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ (2).بيان: على تأويلهم(ع)يكون اللام في الإنسان للعهد و هو أبو الشرور أي أبو بكر أو للجنس و مصداقه الأول في هذا الباب أبو بكر و المراد بالحمل الخيانة كما مر أو المراد بالولاية الخلافة و ادعاؤها بغير حق فعرض ذلك على أهل السماوات و الأرض أو عليهما بأن بين لهم عقوبة ذلك و قيل لهم هل تحملون
____________